الثلاثاء، 28 مايو 2013

اطفال ابطال

الصحة تاج لايراه الا العليل. لكن اذا كان هذا العليل طفل بريئا بعمر دون السابعه هل سيدرك معنى ان يكون صحيحا خصوصا اذا ولد وهو شحيح الصحة لا يعي الصحة اذ لم يرها يوما . اطفال بعمر الزهور يتألمون ولا يكذبون لايستطيعون الحراك ولا مزاولة نشاطاتهم الطفولية المميزة والمفعمة بالحيوية والنشاط فيزاولون الفراش بدلا عنه ويتجرعون مرارة العقارات الطبية وتخترق اجسادهم تلك الادوات الحادة. ليكون هذا واقعهم وجزء لايتجزأ من حياتهم فهم بالنهاية اطفالا لايحسدون امثالهم  ومن يتمتعون باضعاف نشاطهم وقوتهم ولا يعتريهم الملل والكلل مما يمرون به من معاناة ويتمتعون بصبر لا يحتمله حتى الكبار. يالهم من ابطال فعلا زيادة على ذلك ان كل هذا لم يسلبهم طفولتهم قط ولا حتى يشعرهم باليأس او الاحباط مما يمرون به ابدا فهم بالاول والاخير ملائكة على هذه الدنيا وطيور تحلق في سماء الاخرة.