الاثنين، 3 يونيو 2013

العلم وواقع الحال!!!

التعليم، الدراسة، المدرسة، الجامعة، لاتذكر هذه المفردات الا ويصاحبها شعور بالغم والضيق والنكد وحتى ضياع العمر. منذ متى واصبح العلم الذي يمثل النور والطريق الذي نسير عليه في هذه الحياه. وهو ايضا الطريق الموصل الى اليقين والايمان ومعرفة الله تعالى. مصدرا للاكتئاب والكرب وكأنه واجب فرض علينا ولانحبذ قط القيام به او كأنه غول يقلق عيشنا ويؤرق منامنا. فإذا كان هذا موقفنا من العلم فكيف سيكون لنا دورا في بناء حضارتنا وتحسين مستوى عيشنا واسترداد كرامتنا بدلا من ان نعيب زماننا ومكاننا ونحمل الظروف سبب تعاستنا ورجوعنا للخلف ونحو الظلام.
من السبب في اكتساب العلم هذه السمعة السيئة؟! هل هي الظروف فعلا، ام الاشخاص المعنيين، ام نحن؟!! تدور العجلة والزمن يدور ويكرر نفسه كل يوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق